الطب البديل

خبيرة تغذية: الشركات تنشر مزاعم عن المياه القلوية

خبيرة تغذية: الشركات تنشر مزاعم عن المياه القلوية

خبيرة تغذية: الشركات تنشر مزاعم مضللة عن المياه القلوية

في ظل ازدياد الترويج لمنتجات المياه القلوية في الأسواق، وادّعاء العديد من الشركات أنها تقدم فوائد صحية مذهلة مثل تقوية المناعة، ومكافحة الحموضة، وتأخير الشيخوخة، خرجت العديد من خبيرات وخبراء التغذية للتحذير من هذه المزاعم. وفي هذا السياق، أكدت خبيرة تغذية بارزة أن معظم الادعاءات المرتبطة بالمياه القلوية تفتقر إلى الأدلة العلمية الموثوقة، محذّرة من الانسياق وراء الإعلانات التجارية التي تُضخّم فوائدها بشكل مبالغ فيه.

خبيرة تغذية: الشركات تنشر مزاعم عن المياه القلوية
خبيرة تغذية: الشركات تنشر مزاعم عن المياه القلوية

ما هي المياه القلوية؟

المياه القلوية هي مياه تحتوي على مستوى pH أعلى من مياه الشرب العادية، حيث يتراوح رقم الحموضة فيها عادة بين 8 و9.5، مقارنةً بالمياه العادية التي يكون رقمها الهيدروجيني قريباً من 7. وتحتوي أحيانًا على معادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم التي تعزز من قلوية الماء.

المزاعم المنتشرة حول فوائدها

تروّج بعض الشركات لفوائد صحية متنوّعة، من بينها:

مكافحة الحموضة وارتجاع المريء.

تحسين التوازن الحمضي القاعدي في الجسم.

زيادة الطاقة والنشاط.

تعزيز قدرة الجسم على التخلص من السموم.

إبطاء عملية الشيخوخة.

رد الخبيرة: أين الحقيقة؟

توضح خبيرة التغذية أن الجسم البشري يمتلك نظامًا دقيقًا ومتوازنًا لتنظيم الحموضة، ويشمل الكلى والرئتين، وهما كفيلان بالحفاظ على توازن الـ pH في الدم. وتضيف:
“لا يوجد دليل علمي قوي يثبت أن شرب المياه القلوية يُحدث تأثيرًا ملموسًا على درجة الحموضة في الجسم، أو أنه يقدم فوائد صحية تتجاوز تلك التي توفرها مياه الشرب النظيفة والنقية.”

إقرأ أيضا:البصل الأخضر.. 5 فوائد مذهلة وكنز صحي قد لا تعرفه!

وأشارت الخبيرة إلى أن بعض الدراسات التي تُستخدم لتسويق هذه المياه إما محدودة النطاق، أو أُجريت على حيوانات أو عدد قليل جدًا من المشاركين، ولا يمكن الاعتماد عليها لاتخاذ قرارات صحية.

خطر المعلومات المضللة

تحذر الخبيرة من أن الترويج المكثف لفوائد غير مثبتة قد يدفع البعض إلى صرف مبالغ طائلة على منتجات لا تقدم فارقًا حقيقيًا، بل قد تمنحهم شعورًا زائفًا بالأمان أو الصحة.

كما شددت على ضرورة توعية المستهلكين بضرورة الرجوع إلى مصادر علمية موثوقة واستشارة أخصائيين صحيين قبل تبني عادات غذائية أو صحية جديدة بناءً على الدعاية فقط.

رغم أن شرب المياه القلوية لا يُعتبر ضارًا في الغالبية العظمى من الحالات، إلا أن الاعتماد عليها كوسيلة لتحسين الصحة العامة قد يكون مضللًا. وأفضل خيار للحفاظ على التوازن الصحي في الجسم هو شرب كميات كافية من الماء النقي، وتبني نظام غذائي متوازن ومتنوع، دون الانجرار وراء الإعلانات التي تفتقر إلى الدليل العلمي.

إقرأ أيضا:مكون مهمل “ينتهي في القمامة”.. يساعد على شفاء الأمعاء ويقلل الالتهاب
السابق
بينها خل التفاح.. علاجات طبيعية قد تخلصك من حصوات الكلى
التالي
3 ساعات يومياً أمام التلفزيون تؤثر على صحة الأطفال

اترك تعليقاً