معلومات عامه

موجودة في علب الطعام.. مادة قتلت 365 ألف شخص حول العالم

موجودة في علب الطعام.. مادة قتلت 365 ألف شخص حول العالم

موجودة في علب الطعام.. مادة قتلت 365 ألف شخص حول العالم

في عالمنا المعاصر، أصبحت المواد الحافظة والمركبات الكيميائية جزءًا لا يتجزأ من صناعة الأغذية المعلبة والمصنعة. ورغم دورها في إطالة عمر المنتجات وتحسين مظهرها، إلا أن العديد منها يحمل مخاطر صحية جسيمة. تشير تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أن الغذاء غير المأمون يتسبب في إمراض 600 مليون شخص سنويًا، ويحصد أرواح 420 ألف شخص، من بينهم 125 ألف طفل دون سن الخامسة . في هذا المقال، نستعرض أبرز المواد الخطرة الموجودة في علب الطعام وتأثيراتها الصحية، مع التركيز على مادة “نتريت الصوديوم” التي ارتبطت بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

موجودة في علب الطعام.. مادة قتلت 365 ألف شخص حول العالم
موجودة في علب الطعام.. مادة قتلت 365 ألف شخص حول العالم

ما هي المواد الحافظة ولماذا تُستخدم في الأغذية؟

المواد الحافظة هي مركبات كيميائية تُضاف إلى الأغذية لمنع أو تأخير فسادها الناتج عن الكائنات الدقيقة أو التفاعلات الكيميائية. تُستخدم هذه المواد لضمان سلامة الأغذية خلال التخزين والنقل، ولتحسين مظهرها وطعمها. من بين هذه المواد:

نتريت ونترات الصوديوم: تُستخدم في اللحوم المصنعة لمنع نمو البكتيريا وإضفاء لون

بنزوات الصوديوم: تُستخدم كمادة حافظة في المشروبات الغازية والعصائر والمخللات.

الزيوت المهدرجة: تُستخدم لتحسين قوام المنتجات وزيادة مدة صلاحيتها.

إقرأ أيضا:يتشاركه البشر والكلاب.. جين DENND1B مسؤول عن البدانة

البيسفينول أ (BPA): مادة كيميائية تُستخدم في بطانة العلب المعدنية والحاويات البلاستيكية.

نتريت الصوديوم: القاتل الصامت في علب الطعام

تُستخدم مادة نتريت الصوديوم على نطاق واسع في صناعة اللحوم المصنعة مثل السجق واللانشون والنقانق. ورغم فعاليتها في منع نمو البكتيريا، إلا أن الدراسات أظهرت أن هذه المادة يمكن أن تتحول إلى مركبات النيتروزامين عند تعرضها لدرجات حرارة عالية، وهي مركبات مسرطنة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان المعدة والقولون والمستقيم والثدي والمثانة، بالإضافة إلى مرض السكري من النوع الأول .

بنزوات الصوديوم: مادة حافظة أم خطر صحي؟

تُستخدم بنزوات الصوديوم كمادة حافظة في العديد من المنتجات الغذائية، بما في ذلك المشروبات الغازية والعصائر والمخللات. ورغم فعاليتها في منع نمو البكتيريا، إلا أن الدراسات أظهرت أن هذه المادة قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان، وتؤثر على صحة الجهاز العصبي، وتزيد من أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال .

الزيوت المهدرجة: الدهون المتحولة وأمراض القلب

الزيوت المهدرجة، أو الدهون المتحولة، تُستخدم لتحسين قوام المنتجات وزيادة مدة صلاحيتها. إلا أن استهلاك هذه الدهون يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب، وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني .

البيسفينول أ (BPA): الخطر الكامن في العبوات البلاستيكية

البيسفينول أ هو مركب كيميائي يُستخدم في بطانة العلب المعدنية والحاويات البلاستيكية. تشير الدراسات إلى أن هذه المادة يمكن أن تتسرب إلى الطعام والمشروبات، وتؤثر على الجهاز الهرموني، وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وتؤثر على صحة الجهاز التناسلي .

إقرأ أيضا:عالم أعصاب: الكوابيس تسرع عملية الشيخوخة

كيف نحمي أنفسنا من هذه المواد الخطرة؟

قراءة الملصقات الغذائية: تجنب المنتجات التي تحتوي على المواد الحافظة الضارة مثل نتريت الصوديوم وبنزوات الصوديوم.

اختيار المنتجات الطازجة: الاعتماد على الأغذية الطازجة والعضوية يقلل من التعرض للمواد الكيميائية الضارة.

تجنب العبوات البلاستيكية: استخدام حاويات زجاجية أو من الفولاذ المقاوم للصدأ لتخزين الطعام والمشروبات.

إقرأ أيضا:أفضل أنواع الحساء على الإفطار في رمضان

الطهي الصحي: تجنب تعريض اللحوم المصنعة لدرجات حرارة عالية لتقليل تكوين مركبات النيتروزامين.

رغم أن المواد الحافظة والمركبات الكيميائية تُستخدم لتحسين جودة وسلامة الأغذية، إلا أن الإفراط في استخدامها أو التعرض المستمر لها يمكن أن يؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة. من المهم أن يكون المستهلكون على دراية بهذه المواد، وأن يتخذوا خطوات لحماية صحتهم وصحة أسرهم من خلال اختيار الأغذية الصحية والطازجة، وقراءة الملصقات الغذائية بعناية.

السابق
لحرق دهون البطن.. 5 عادات بسيطة فور الاستيقاظ من النوم
التالي
ليس الضغط فقط.. تقليل الملح يقلل الإصابة بالخرف

اترك تعليقاً