الصحة واللياقة

أدوية لمكافحة السكري المرتبط بعلاج السرطان.. دراسة تكشف

أدوية لمكافحة السكري المرتبط بعلاج السرطان.. دراسة تكشف

“أدوية لمكافحة السكري المرتبط بعلاج السرطان.. دراسة تكشف عن أمل جديد للمرضى”

كشفت دراسة علمية حديثة عن تطور طبي واعد يُمكن أن يُغير مستقبل الرعاية الصحية لمرضى السرطان، إذ توصل باحثون إلى أن هناك أدوية فعالة لمكافحة السكري الناجم عن علاجات السرطان، خصوصًا تلك التي تُضعف توازن الجسم في استجابة الإنسولين. هذا الاكتشاف يفتح الباب أمام علاج مزدوج يستهدف المرضين معًا، ويُقلل من المضاعفات طويلة المدى.

أدوية لمكافحة السكري المرتبط بعلاج السرطان.. دراسة تكشف
أدوية لمكافحة السكري المرتبط بعلاج السرطان.. دراسة تكشف

خلفية المشكلة

علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي والعلاج المناعي والعلاج بالستيرويدات، تُسبب أحيانًا اضطرابات استقلابية تؤدي إلى:

زيادة مقاومة الإنسولين.

ارتفاع مستويات السكر في الدم.

ظهور أعراض سكري مؤقت أو دائم.

هذه الحالة تُعرف باسم السكري المرتبط بالعلاج السرطاني، وتؤثر سلبًا على استجابة المرضى للعلاج، وتُعرضهم لمضاعفات صحية إضافية.

تفاصيل الدراسة

أُجريت الدراسة في كندا بمشاركة باحثين من جامعات ومراكز أورام مرموقة، حيث تم تتبع حالات أكثر من 800 مريض خضعوا لعلاج السرطان، وظهر لديهم ارتفاع في سكر الدم خلال أو بعد فترة العلاج.

من خلال تحليل النتائج، وجد الباحثون أن استخدام بعض أدوية السكري من الجيل الجديد مثل:

ميتفورمين (Metformin)

إقرأ أيضا:نحو ثورة في منع الحمل للرجال.. استهداف طاقة الحيوان المنوي بدل الهرمونات

مثبطات SGLT2

ناهضات GLP-1

يُساهم بشكل فعّال في:

تقليل مستويات السكر في الدم.
تحسين استجابة الجسم للعلاج السرطاني.
خفض معدلات الالتهاب المرتبطة بالأورام.
الحماية من تطور مرض السكري المزمن بعد انتهاء العلاج.

لماذا هذه الأدوية فعالة في الحالة الخاصة لمرضى السرطان؟

الميتفورمين يعمل على تقليل إنتاج الكبد للسكر، وله تأثيرات محتملة مضادة للورم.

مثبطات SGLT2 تُخرج السكر الزائد عن طريق البول، وتُقلل من إجهاد البنكرياس.

ناهضات GLP-1 تُحسن إفراز الإنسولين وتقلل الشهية، وهي مفيدة لمن يُعانون من زيادة الوزن بعد العلاج.

نتائج واعدة

أظهرت الدراسة أن المرضى الذين تناولوا هذه الأدوية منذ بداية العلاج:

كانوا أقل عرضة لتفاقم السكري.

أظهروا تحسنًا في مؤشر كتلة الجسم ووظائف الكبد والكلى.

لم يُسجل لديهم تأثير سلبي على فعالية العلاج السرطاني.

توصيات الباحثين

إدخال اختبارات السكر التراكمية ضمن الفحوصات الدورية لمرضى السرطان.

بدء علاج مبكر لأعراض ما قبل السكري عند ظهورها.

التنسيق بين أطباء الأورام وأطباء الغدد الصماء لمتابعة الحالة بدقة.

الدراسة الكندية تؤكد أن مواجهة السكري الناتج عن علاجات السرطان لم تعد مستحيلة، بل يمكن التحكم به عبر أدوية مجربة وآمنة. هذا التقدم يُمثل بارقة أمل جديدة للمرضى الذين يُصارعون مرضين معًا، ويُمهّد الطريق نحو رعاية شاملة ومتكاملة تراعي تعقيدات حالتهم الصحية.

إقرأ أيضا:دراسة حديثة.. كثرة النوم تفاقم خطر الوفاة

الطب الحديث لا يعالج المرض فقط، بل يعتني بالمريض بأكمله.
وبفضل الاكتشافات الجديدة، يمكن للمصابين بالسرطان اليوم أن يُحافظوا على جودة حياتهم دون التضحية بتوازنهم الاستقلابي.

السابق
دراسة كندية: التمارين المائية تخفف آلام الظهر المزمنة وتحسن الصحة
التالي
اكتشف التمرين الأنسب لك.. وفقاً لشخصيتك

اترك تعليقاً