تساقط الشعر بعد الولادة يحدث غالبًا بسبب التغيرات الهرمونية المفاجئة، خاصة انخفاض هرمون الإستروجين، بالإضافة إلى عوامل مثل الإجهاد، نقص العناصر الغذائية، وطبيعة الجسم في فترة ما بعد الحمل.
يُعتبر تساقط الشعر بعد الولادة من الأمور الشائعة لدى الكثير من النساء، ويبدأ عادة بعد عدة أسابيع من الولادة ويستمر لفترة مؤقتة قبل أن يعود الشعر إلى نموه الطبيعي تدريجيًا. ورغم أنه قد يبدو مقلقًا، إلا أنه في معظم الحالات يكون طبيعيًا وغير دائم.
أولاً: التغيرات الهرمونية بعد الولادة
أهم سبب لتساقط الشعر هو التغير المفاجئ في الهرمونات:
- أثناء الحمل يرتفع هرمون الإستروجين مما يقلل تساقط الشعر
- بعد الولادة ينخفض هذا الهرمون بشكل سريع
- يدخل الشعر في مرحلة “الراحة” ثم يبدأ بالتساقط بشكل ملحوظ
هذا التغير يؤدي إلى فقدان كمية أكبر من الشعر في وقت قصير.
ثانيًا: الدورة الطبيعية لنمو الشعر
الشعر يمر بثلاث مراحل: النمو، الراحة، والتساقط. بعد الولادة:
- تدخل نسبة كبيرة من الشعر في مرحلة الراحة
- بعد عدة أشهر يبدأ بالتساقط دفعة واحدة
- هذه الحالة تُعرف بـ “تساقط الشعر الكربي”
وهي حالة مؤقتة تعود لطبيعتها مع الوقت.
إقرأ أيضا:أضرار عملية شفط اللغلوغثالثًا: نقص العناصر الغذائية
بعد الحمل والولادة قد تعاني الأم من نقص بعض العناصر المهمة مثل:
- الحديد
- الزنك
- الفيتامينات مثل فيتامين D وB12
هذا النقص يؤثر مباشرة على قوة الشعر وكثافته.
رابعًا: التوتر والإجهاد
الولادة وما بعدها فترة مرهقة جسديًا ونفسيًا، مما يؤدي إلى:
- زيادة هرمونات التوتر
- ضعف تغذية بصيلات الشعر
- زيادة تساقط الشعر بشكل ملحوظ
خامسًا: قلة النوم والإرهاق
الأم الجديدة تعاني غالبًا من قلة النوم، مما يؤثر على:
- تجدد خلايا الجسم
- صحة فروة الرأس
- نمو الشعر بشكل طبيعي
نصائح لتقليل تساقط الشعر بعد الولادة
- تناول غذاء متوازن غني بالفيتامينات
- شرب الماء بكميات كافية
- استخدام شامبو لطيف وغير قاسٍ
- تدليك فروة الرأس لتحفيز الدورة الدموية
- تجنب تسريحات الشعر المشدودة
- الصبر لأن الحالة مؤقتة غالبًا
في النهاية، تساقط الشعر بعد الولادة هو حالة طبيعية ناتجة عن تغيرات هرمونية وجسدية مؤقتة، ومع العناية الجيدة والتغذية السليمة يعود الشعر تدريجيًا إلى حالته الطبيعية خلال أشهر قليلة.
إقرأ أيضا:10 أطعمة تحسن صحة الأمعاء.. أبرزها الثوم والبصل